تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في الكفاية — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
شرح
الثاني : عدم الحجية مطلقا ، قال في الأوثق : « ذهب إليه السيدان وصاحبا المدارك والمعالم » . الثالث : التفصيل بين الوجودي والعدمي . نسب ذلك إلى بعض العامة . الرابع : التفصيل بين الأمور الخارجية والحكم الشرعي بالاعتبار في الثاني دون الأول ، قال في الأوثق : « حكاه المحقق الخوانساري عن بعضهم ، وقد أنكر المصنف عند التعرض لأدلة الأقوال : وجود قائل بهذا التفصيل » . الخامس : التفصيل بين الحكم الشرعي الكلي وغيره ، بالاعتبار في الثاني دون الأول إلا في عدم النسخ ، قال في الأوثق : « اختاره الأخباريون » . السادس : التفصيل بين الحكم الجزئي وغيره ، فلا يعتبر في غير الجزئي ، حكى الشيخ عن السيد الصدر استظهاره من كلام المحقق الخوانساري ؛ لكن الشيخ في مقام بيان أدلة الأقوال قال : « على تقدير وجود القائل به » . وفي الأوثق : « المستفاد منها - أي : من حاشية المحقق الخوانساري - هو التفصيل بين الأمور الخارجية وغيرها ، سواء كان حكما جزئيا أم كليا » . السابع : التفصيل بين الأحكام التكليفية والوضعية ، وما يترتب عليها من التكليف بالاعتبار في الثاني دون الأول . حكاه الشيخ عن الفاضل التوني وسيأتي بيانه عند تعرض المصنف للأحكام الوضعية . الثامن : التفصيل بين ما ثبت بالإجماع وغيره ، بعدم الاعتبار في الأول ، حكي عن الغزالي . ولكن تأمل الشيخ عند بيان الأدلة في صحة النسبة . التاسع : التفصيل بين الشك في المقتضي والرافع بعدم الاعتبار في الأول ، استظهره الشيخ من كلام المحقق في المعارج ، واختاره كصاحب الفصول . العاشر : هذا التفصيل مع اختصاصه بوجود الغاية لا الرافع . وقد تعرض الشيخ الأنصاري لأكثر هذه الأقوال مع أدلتها ؛ ولكن المصنف لأجل تحرير الأصول أعرض عن التعرض لها واقتصر على الاستدلال على مختاره ، أعني : حجية الاستصحاب مطلقا وتفاصيل أربعة : أولها : التفصيل في الحكم الشرعي بين كونه مستندا إلى حجة شرعية من الكتاب والسنة ، وبين كونه مستندا إلى حكم العقل . ثانيها : التفصيل بين الشك في المقتضي والرافع ، وهو خيرة جمع من المحققين منهم الشيخ الأنصاري « قدس سره » .