شرح
وإلى قوله تعالى :وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا« 1 » ؛ مدفوع : لوجود الجاهل القاصر بالوجدان كما هو المشاهد في كثير من النساء ؛ بل الرجال .
وليس المراد من المجاهدة الواردة في الآية الشريفة : النظر والاجتهاد في تحصيل العلم والمعرفة ؛ بل المراد من المجاهدة هو : المجاهدة مع النفس التي هي أكبر من الجهاد ؛ كما في حديث أن رسول « صلى الله عليه وآله وسلم » قال لأصحابه - بعد رجوعهم من محاربة المشركين : - « قد بقي عليكم الجهاد الأكبر » . قالوا : وما هو يا رسول الله ؟ قال : « الجهاد مع النفس » .
وحينئذ : فالآية المباركة أجنبية عن المقام .
4 - رأي المصنف « قدس سره » :
1 - عدم حجية الظن في الأمور الاعتقادية .
2 - المرجع عند الشك في وجوب معرفة شيء هو : أصالة البراءة .
3 - وجود الجاهل القاصر في الأمور الاعتقادية .
هامش
( 1 ) العنكبوت : 69 .