شرح
عادلا » ، أو « أكرم زيدا العالم وأكرم زيدا العالم إن كان عادلا » بناء على دلالة المفرد المعرف باللام على العموم بمقدمات الحكمة ؛ فإن كانا متساويين في الدلالة : يقع التزاحم بين الظهورين الوضعيين في الأول .
ولا تتم مقدمات الحكمة في الثاني ، فلا عموم ولا مفهوم ، فالأصل : البراءة عن وجوب إكرام زيد على تقدير كونه فاسقا .
وأما إذا كان في كلامين منفصلين : فيعامل معهما معاملة المجمل لتكافئهما في الظهور إن لم يكن أحدهما أظهر ؛ وإلا فيؤخذ به لكونه قرينة على التصرف في الآخر ، بحيث لا يخالف الأظهر بحسب العمل ؛ كالحمل على الكراهة في مثل قولهم : « يجوز إكرام الشعراء » ، و « أكرم الشعراء العدول » فإن مفهومه : « لا تكرم الشعراء الفساق » يحمل على الكراهة حتى لا ينافي العام بحسب العمل .
3 - رأي المصنف « قدس سره » :
هو الأخذ بما هو أقوى وأظهر من العام أو المفهوم إن كان الأقوى في البين ؛ وإلا فالمرجع هو الأصول العملية .