تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في الكفاية — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
شرح
فحينئذ يقع الكلام في أن المرجع هل هي أصالة العموم ، أم أصالة عدم الاستخدام ، أم لا هذا ولا ذاك ؟ أقوال والظاهر من المصنف ابتداء ؛ وإن كان هو الرجوع إلى أصالة الظهور في طرف العام إلّا إن المستفاد من آخر كلامه هو الحكم بالإجمال ، والرجوع إلى الأصول العملية . « فافهم » لعله إشارة إلى : عدم جريان أصالة الظهور في طرف العام أيضا أي : كما لا تجري في جانب الضمير . 3 - رأي المصنف « قدس سره » : أن تعقب العام بضمير يرجع إلى بعض أفراده لا يوجب تخصيصه به .