المشهورة وانه ليس صفة أخرى قائمة بالنفس كانت كلاما نفسيا مدلولا للكلام اللفظي كما يقول به الأشاعرة ان هذه الصفات المشهورة مدلولات للكلام .
ان قلت فما ذا يكون مدلولا عليه عند الأصحاب والمعتزلة قلت اما الجمل الخبرية فهي دالة على ثبوت النسبة بين طرفيها أو نفيها في نفس الأمر من ذهن أو خارج كالانسان نوع أو كاتب . واما الصيغ الانشائية فهي على ما حققناه في بعض فوائدنا موجدة لمعانيها في نفس الامر اي قصد ثبوت معانيها وتحققها بها ، وهذا نحو من الوجود وربما يكون هذا منشأ لانتزاع اعتبار مترتب عليه شرعا أو عرفا آثار ، كما هو الحال في صيغ العقود والايقاعات .
نعم لا مضايقة في دلالة مثل صيغة الطلب والاستفهام والترجي والتمني
شرح
ومنها انه تعالى أمر الكفار بالأيمان ، ولم يرد منهم ذلك .
ومنها ان الآمر قد يقصد الامتحان والاختبار فيأمر بشيء ولا يرد منه ذلك .
والجواب عن الوجه الأول فلان عدم التناقض بين قول القائل ( أريد منك هذا الفعل ولا أمرك به ) فلأجل ان المراد نفي الأمر الحقيقي والطلب الواقعي لا الأمر الصوري ، والمراد من الإرادة الإرادة الصورية فاذن لا تنافي بينهما .
واما الجواب عن الثاني فيأتي ان شاء اللّه تعالى .
اما الجواب عن الثالث : فلان في هذه الموارد كما لا تكون إرادة حقيقية .
كذلك لا يكون طلب حقيقي ، فإن الطلب فيها طلب صوري لأجل اختبار العبد كحسن عقوبته ، والقائل بالاتحاد إنما يدعى اتحاد الطلب الحقيقي مع الإرادة الحقيقية ، لا الطلب الصوري مع الإرادة الحقيقية ، والمفروض ان الموجود في هذه الموارد هو الطلب الانشائي الايقاعي لا الطلب الحقيقي .