تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة القوچانى على كفاية الأصول — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤

خبر الواحد

ومن جملة الظنون الخارجة بالخصوص عن أصالة حرمة العمل بالظن خبر الواحد عند المشهور ، بل يكون هو المجمع عليه في الجملة كما يأتي ان شاء اللّه . اعلم : انّ استفادة الأحكام الفرعية عن الأخبار المروية عن الحجج صلوات اللّه عليهم يتوقف على جهات شتى : منها : تشخيص حقائقها عن مجازاتها وتمييز ظهوراتها العرفية ، وقد عرفت عدم حجية الأمارات المعمولة في ذلك من قول اللغوي ونحوه إلّا ما يحصل منه القطع بصغرى الظهور . ومنها : تعيين كون ظهورها مرادا ، وقد عرفت حجية الأمارات المعمولة في ذلك من أصالة الظهور ونحوها بالخصوص . ومنها : كون صدورها لاظهار المطلوب الواقعي من بيان حكم اللّه الواقعي لا لجهة أخرى من تقية ونحوها ، والظاهر بناء العقلاء على حمل كلام المتكلم على بيان مطلوبه الواقعي لا على صدوره لجهة طارئة من خوف واضطرار ونحوهما ، إلّا أن تقوم قرينة على الخلاف . ومنها : إثبات حجيتها - من حيث الاخبار - بالصدور منهم عليهم السّلام وهو المبحوث عنه في المقام .

[ في أصولية المسألة ]

وقبل الخوض في البحث عن حجية الأخبار وذكر أدلة الطرفين لا بدّ من أن يعلم وجه إدراجها في المسائل الأصولية ، فانّه قد يشكل فيه كما عن المحقق