تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 627

مساهمون:

ص٦٢٧
إلّا على وجه دائر : أي إلّا على وجه الدور . وقد حذف بيان الدور في بعض نسخ الكفاية ، والعبارة المحذوفة هي : إلّا على وجه دائر لأن جريانها موقوف على عدم محذور في عدم الالتزام اللازم من جريانها ، وهو موقوف على جريانها بحسب الفرض . اللازم من . . . : صفة لعدم الالتزام . وكان المناسب حذف ذلك . وضمير ( وهو ) يرجع إلى عدم المحذور . اللهم إلّا أن يقال : أي إلّا أن يقال : إن حكم العقل بالمحذور في ترك الالتزام معلّق على عدم ترخيص الشارع في الإقدام لا أنه تنجيزي ، وضمير ( فيه ) يرجع إلى عدم الالتزام ، وضمير ( معه ) يرجع إلى الترخيص ، أي ومع الترخيص في الإقدام فلا محذور في ترك الالتزام بل ولا في الالتزام بالإباحة . إلّا أن الشأن : هذا شروع في بيان المانع الثاني . أي إنه لا مانع من جهة المانع الأوّل إلّا أن المحذور هو من جهة المانع الثاني والثالث . وقوله : حينئذ أي حين الدوران بين المحذورين . مع أنها أحكام . . . : أي والحال أن الأصول العملية هي أحكام عملية شرعية . مضافا إلى عدم شمول : هذا إشارة إلى المانع الثالث . أي مضافا إلى عدم شمول أدلة الأصول العملية لأطراف العلم الإجمالي لأنه يلزم التناقض في مدلولها - أدلة الأصول العملية - على تقدير شمولها لكلا الطرفين كما أفاده شيخنا العلامة الأنصاري . إن كان محل تأمل ونظر : لعدم وجود الذيل في جميع روايات الاستصحاب .