تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣

توضيح المتن :

لقد أطاع وامتثل : المناسب : يكون مطيعا بلا عصيان . وقد انقدح أن مثل . . . : أي من تعريف العموم بأنه شمول المفهوم لجميع ما يصلح أن ينطبق عليه . ثمّ إن المناسب التعبير هكذا : وقد انقدح أن شمول مثل عشرة . . . فافهم : تقدّم احتمال كونه إشارة إلى التعليقين السابقين أو إلى أحدهما . كالخصوص : أي إن الخصوص له صيغة خاصة تخصّه ، وهي مثل بعض ، وخاصة . ولا ينافي اختصاصه به : أي لا ينافي اختصاص مثل كلمة كل بالعموم استعمالها في الخصوص أحيانا بنحو الحقيقة الادعائية أو بنحو المجاز بعلاقة العموم والخصوص . ومعه لا يصغى . . . : أي بعد ضرورة أن مثل لفظ كل مختصة بالعموم بمقتضى التبادر والوجدان العرفي لا يصغى إلى الوجهين المذكورين لإثبات الوضع للخصوص . والظاهر يقتضي . . . : التعبير بالظاهر لا معنى له ، والأولى التعبير بالمناسب ، أي والمناسب كونه حقيقة في الغالب تقليلا للمجاز . مع أن تيقن . . . : هذا إشارة إلى المناقشة الثانية للوجهين ، وهي في الحقيقة ترجع إلى مناقشة واحدة للوجه الأوّل ومناقشتين للوجه الثاني . مع كون العموم . . . : أي ما دام العموم كثيرا ما يراد . واشتهار التخصيص : هذا شروع في المناقشة الأولى للوجه الثاني . ولو سلّم . . . : هذا شروع في المناقشة الثانية للوجه الثاني .