تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢

خلاصة البحث :

كلمة إنما تدل على الحصر لوجهين ، ومناقشة الشيخ الأعظم مدفوعة . وبل الاضرابية تدل على الحصر إذا كان الاضراب بداعي ابطال ما سبق دون الغفلة والترقّي . وتعريف المسند إليه مع تقديمه يدل على الحصر في حالات ثلاث فيما إذا دلت قرينة خاصة عليها .

كفاية الأصول في أسلوبها الثاني :

من أدوات الحصر : 1 - إنما ، وذلك لتصريح أهل اللغة والتبادر لدى أهل المحاورة . ودعوى أنه لا سبيل إلى ذلك لاختلاف موارد الاستعمال ، وعدم وجود المرادف في عرفنا ليعرف من خلاله المتبادر منها . مدفوعة بوجود طريق آخر ، وهو الانسباق إلى أذهان أهل العرف والمحاورة . 2 - وبل الاضرابية ، حيث عدت من ذلك . والتحقيق أن الاضراب على أنحاء ثلاثة : أ - ما كان للغفلة ، ولا دلالة له على الحصر ، لأنه بمثابة الإتيان بالمضرب إليه ابتداء . ب - ما كان للتأكيد ويكون ذكر المضرب عنه من باب التوطئة والتمهيد لذكر المضرب إليه ، ولا دلالة له على الحصر أيضا . ج - ما كان لابطال ما سبق ، وهو يدل عليه . 3 - تعريف المسند إليه على ما قيل .