خلاصة البحث :
كلمة إنما تدل على الحصر لوجهين ، ومناقشة الشيخ الأعظم مدفوعة .
وبل الاضرابية تدل على الحصر إذا كان الاضراب بداعي ابطال ما سبق دون الغفلة والترقّي .
وتعريف المسند إليه مع تقديمه يدل على الحصر في حالات ثلاث فيما إذا دلت قرينة خاصة عليها .
كفاية الأصول في أسلوبها الثاني :
من أدوات الحصر :
1 - إنما ، وذلك لتصريح أهل اللغة والتبادر لدى أهل المحاورة .
ودعوى أنه لا سبيل إلى ذلك لاختلاف موارد الاستعمال ، وعدم وجود المرادف في عرفنا ليعرف من خلاله المتبادر منها .
مدفوعة بوجود طريق آخر ، وهو الانسباق إلى أذهان أهل العرف والمحاورة .
2 - وبل الاضرابية ، حيث عدت من ذلك .
والتحقيق أن الاضراب على أنحاء ثلاثة :
أ - ما كان للغفلة ، ولا دلالة له على الحصر ، لأنه بمثابة الإتيان بالمضرب إليه ابتداء .
ب - ما كان للتأكيد ويكون ذكر المضرب عنه من باب التوطئة والتمهيد لذكر المضرب إليه ، ولا دلالة له على الحصر أيضا .
ج - ما كان لابطال ما سبق ، وهو يدل عليه .
3 - تعريف المسند إليه على ما قيل .