توضيح المتن :
وقد تفصي عن الإشكال بوجهين آخرين : أي غير الوجه المتقدم عن الشيخ الآخوند . والمتفصي هو الشيخ الأعظم ، وكان المناسب التعبير بثلاثة وجوه .
إن الحركات الخاصة : يعني الغسلات والمسحات في مثل الوضوء .
ربما لا تكون محصّلة لما هو المقصود . . . : أي إن الغسلات والمسحات ربما لا تكون محصّلة لذلك العنوان الراجح الذي هو مقصود من وراءها والذي تكون المقدمة مقدمة بتوسّطه ، فإن المقدمة هي الغسلات والمسحات + العنوان الراجح .
ثمّ إن التعبير بكلمة ربما إشارة إلى كفاية إبداء احتمال اعتبار ذلك العنوان الراجح .
الذي يكون : الصحيح : الذي تكون .
ثمّ إن قوله : ( وموقوفا عليها ) عطف تفسير على مقدمة .
ومرآتا لها : أي للمقدمة التي جزؤها العنوان الراجح .
بالإتيان كذلك : أي على نحو العبادية .
الذي تكون : أي تلك الحركات الخاصة .
مضافا إلى أن ذلك . . . : أي مضافا إلى أن كون المقدمة هي الحركات + العنوان الراجح لا يقتضي الإتيان بالطهارات بنحو يكون الأمر الغيري غاية بل يجوز أن يكون وصفا ، إذ به تتحقق الإشارة إلى ذلك العنوان الراجح .
وعلى هذا فالضمير في كلمة بها يرجع إلى الطهارات .
بل كان الداعي : المناسب : بأن يكون الداعي . . .
الموصوفة بكونها مأمورا بها : أي بالأمر الغيري .