تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠

توضيح المتن :

وقد تفصي عن الإشكال بوجهين آخرين : أي غير الوجه المتقدم عن الشيخ الآخوند . والمتفصي هو الشيخ الأعظم ، وكان المناسب التعبير بثلاثة وجوه . إن الحركات الخاصة : يعني الغسلات والمسحات في مثل الوضوء . ربما لا تكون محصّلة لما هو المقصود . . . : أي إن الغسلات والمسحات ربما لا تكون محصّلة لذلك العنوان الراجح الذي هو مقصود من وراءها والذي تكون المقدمة مقدمة بتوسّطه ، فإن المقدمة هي الغسلات والمسحات + العنوان الراجح . ثمّ إن التعبير بكلمة ربما إشارة إلى كفاية إبداء احتمال اعتبار ذلك العنوان الراجح . الذي يكون : الصحيح : الذي تكون . ثمّ إن قوله : ( وموقوفا عليها ) عطف تفسير على مقدمة . ومرآتا لها : أي للمقدمة التي جزؤها العنوان الراجح . بالإتيان كذلك : أي على نحو العبادية . الذي تكون : أي تلك الحركات الخاصة . مضافا إلى أن ذلك . . . : أي مضافا إلى أن كون المقدمة هي الحركات + العنوان الراجح لا يقتضي الإتيان بالطهارات بنحو يكون الأمر الغيري غاية بل يجوز أن يكون وصفا ، إذ به تتحقق الإشارة إلى ذلك العنوان الراجح . وعلى هذا فالضمير في كلمة بها يرجع إلى الطهارات . بل كان الداعي : المناسب : بأن يكون الداعي . . . الموصوفة بكونها مأمورا بها : أي بالأمر الغيري .
كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 180 | الشيخ محمد باقر الإيرواني