تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 522

مساهمون:

ص٥٢٢
وذلك لاستحالة أخذ . . . : هذا إشارة إلى الوجه الأوّل من المحذور ، أي أن ما لا يمكن أن يتحقق إلّا بتوسط الأمر - ويقصد بذلك قصد امتثال الأمر - لا يمكن أخذه في متعلق الأمر ، وذلك لما تقدمت الإشارة إليه . من قبل الأمر بشيء : لعلّ حذف كلمة بشيء أولى ، لأنها ليست ضرورية . شرطا : هذا تفسير الاطلاق ، وكان المناسب إضافة كلمة أي . أو شطرا : أي جزءا . فما لم تكن : هذا إشارة إلى الوجه الثاني من المحذور ، وكان المناسب إبدال الفاء بالواو ، فإن العبارة موهمة لكون ذلك تتمة للوجه السابق ، بل أن بعض الشرّاح فسّرها كذلك . وتوهم إمكان : هذا شروع في الإشكال على الوجه الأوّل . وإمكان الاتيان بها بهذا الداعي : هذا إشكال على الوجه الثاني . ضرورة إمكان تصوّر الأمر بها مقيّدة : هذا تتمة لقوله : ( وتوهم إمكان . . . ) ومرتبط به . والتمكن من اتيانها . . : هذا تتمة لقوله : ( وإمكان الاتيان بها بهذا الداعي . . . ) . اتيانها كذلك : أي بقصد امتثال أمرها . واضح الفساد : هذا خبر لقوله : ( وتوهم إمكان . . . ) . تصوّرها كذلك : أي تصوّر الصلاة مقيّدة بقصد امتثال أمرها . إلّا أنه لا يكاد : العبارة واضحة في أنه قد غضّ النظر عن الإشكال على الوجه الأوّل أو بالأحرى واضحة في قبوله له ولكنه أخذ في دفع الإشكال على الوجه الثاني . إلّا إلى ما تعلّق به : وهو الصلاة المقيّدة . لا إلى غيره : وهو ذات الصلاة .