بمقصود كما سيتضح من ذيل العبارة ، والمقصود الذي يراد بيانه أن التلبّس الحقيقي لا يعتبر في صدق المشتق - وهو كلمة جار - بنحو الحقيقة لا أن ذلك ليس بمعتبر حتّى في حمل المشتق على الذات بنحو الحقيقة ، كيف وذلك معتبر جزما ، فإن حمل المشتق على الذات لا يكون حقيقيا إلّا إذا كان تلبّسها بالمبدأ حقيقيا .
وبلا واسطة في العروض : عطف تفسير على التلبّس بالمبدأ حقيقة .
كما في الماء الجاري : هذا مثال للتلبّس بالمبدأ حقيقة وبلا واسطة في العروض .
ولكن ظاهر الفصول : لا يبعد أن يكون مقصود صاحب الفصول غير مخالف لما اختاره الشيخ الآخوند ، فهو يريد أن يقول : إن حمل المشتق على الذات لا يكون حملا حقيقيا إلّا إذا كان تلبّس الذات بالمبدأ تلبّسا حقيقيا ، فتلبّس الذات بالمبدأ بنحو الحقيقة معتبر في صيرورة الحمل حملا حقيقيا لا أنه معتبر في صدق كلمة المشتق نفسها بنحو الحقيقة .
ولهذا صار : في بعض النسخ : وهذا هاهنا صار ، والمناسب كما هو المثبت هنا ، أي ولهذا صار . . . أي لأجل الخلط المذكور صارت المسألة المذكورة محلا للكلام بين الأعلام .
خلاصة البحث :
إن تلبّس الذات بالمبدأ بنحو الحقيقة معتبر في صيرورة الإسناد والحمل حقيقيا وليس بمعتبر في صدق كلمة المشتق في نفسها بنحو الحقيقة خلافا لصاحب الفصول .