تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
وعليه فلو استعمل كل منهما في مقام الآخر لم يكن مجازا وإن كان بلا وضع . كما أنه لا فرق بينهما بغير ما ذكر بل : إن كلا منهما في نفسه كلي طبيعي يصدق على كثيرين . كما أن كلا منهما في مقام الاستعمال يكون أمرا عقليا لتقيّده باللحاظ . كما أن كلا منهما باعتبار نفس اللحاظ جزئي ذهني ، لأن اللحاظ عين الوجود الذهني ، والشيء ما لم يتشخّص لم يوجد . وبهذا يبطل توهم كون المعنى الموضوع له أو المستعمل فيه عاما في الأسماء وخاصا في الحروف . * * *