تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
ومقيّدا باللحاظ : عطف على في نفسه . والمقصود في مرحلة الاستعمال كما سيشير إليه قدّس سرّه فيما بعد . كلي عقلي : الأنسب أمر عقلي ، كما أشرنا إلى ذلك في بحث المعاني الحرفية فراجع . وإن كان بملاحظة : أي وأما باعتبار أن لحاظ المعنى هو عين وجوده ذهنا فيكون جزئيا ذهنيا . كان جزئيا ذهنيا : هذا خبر كان السابقة . والأولى حذف كلمة كان . والعبارة ركيكة على كل حال . وإن كان بالوجود الذهني : أي من دون فرق بين الوجود الخارجي والوجود الذهني . وتوهم كون : عطف على الخلط .

خلاصة البحث :

إن الفعل لم يؤخذ فيه الزمان بل أخذت في الماضي خصوصية تلتئم مع الزمن الماضي ، ومع المضارع خصوصية تلتئم مع الحال والاستقبال . ويؤيّد ذلك أمران . والفرق بين الاسم والحرف ليس بأخذ اللحاظ في المعنى الموضوع له أو المعنى المستعمل فيه ، بل بأخذه في مقام الوضع أو في مقام الاستعمال .

كفاية الأصول في أسلوبها الثاني :

نعم لا يبعد - فيما إذا كان الفاعل من الزمانيات - أخذ خصوصية أخرى في الماضي تلتئم مع الزمن الماضي ، وفي المضارع تلتئم مع الحال أو الاستقبال .