مجازا عنده : أي مجازا عند الأعمي .
كما هو واضح : إذ الكل ليس مصداقا للجزء ، فالعشرة ليست مصداقا للخمسة مثلا بل بينهما مباينة .
فافهم : لعلّه إشارة إلى أن الخمسة إذا اخذت بشرط عدم الزيادة تكون مباينة للكل ، وأما إذا اخذت لا بشرط فلا مغايرة .
فصدق الاسم عليه كذلك : أي عرفا .
يكشف عن وجود المسمى : وهو المعظم .
سيّما إذا لوحظ هذا : أي محذور التبادل والترديد .
ولا يكاد يكون . . . : أي من الواضح أنه في باب المركبات والمقيّدات لا يكاد يكون شيء موضوعا له إلّا ما كان جامعا .
كما عرفت في الصحيح منها : أي كما عرفت عند البحث على القول بالوضع للصحيح من كون الموضوع له هو الجامع بين الأفراد . ثمّ إن الضمير في ( منها ) يرجع إلى العبادات أو إلى الجوامع .
خلاصة البحث :
إن الجامع بناء على الوضع للأعم قد يصوّر بوجوه خمسة ، كلها قابلة للمناقشة .
1 - أن يكون اسم الصلاة مثلا موضوعا للأجزاء المهمة كالأركان ، ولكنه قابل للمناقشة من ناحيتين .
2 - أن يكون موضوعا للمعظم ، وهو قابل للمناقشة من نواحي أربع .
3 - أن يكون موضوعا كوضع الأعلام الشخصية ، ولكنه قياس مع الفارق .