هذه السنوات الاثنتي عشرة ، أن الحق لا بدّ أن يسود آخر الأمر .
فخلال فترة المحن والبلايا المتطاولة كانوا قد تلقّوا عزاء الهيا مفاده ان كل مقاومة [ قريش ] سوف تنهار ، وان الاسلام سوف يخرج من الصراع منتصرا . وها هم الآن يرون إلى ما كانوا قد آمنوا به ايمانا راسخا يصبح حقيقة واقعة ، فإذا بعدالة قضية الاسلام تتجلى لأعينهم كالشمس في رائعة النهار .
حياة محمد ورسالته — صفحة 142
مساهمون: مولانا محمد علي
ص١٤٢