الزكاة واما الفعل فكما بين صلى اللّه عليه وآله الصلاة والحج بفعله وقد يكون تركا كما لو ركع في الثانية بغير قنوت .
[ تأخير البيان عن وقت الحاجة ]
ثم العلم بكون الفعل بيانا يعلم بالضرورة من قصده أو بقوله أو امره بأن يفعل مشابها لما فعله ، أو بالدليل العقلي كما لو امر بفعل مضيق مجمل وفعل فعلا يصلح لكونه بيانا ، فالعقل يحكم بأنه بيان وإلّا لزم تأخير البيان عن وقت الحاجة ذهب أصحابنا وجميع أهل العدل امتناع تأخير البيان عن وقت الحاجة لاستلزامه تكليف ما لا يطاق واما تأخيره عن وقت الخطاب ففيه أقوال .
المشهور جوازه لعدم المانع عقلا ، واما وقوعه في العرف والشرع فأكثر من أن يحصى .
منها الآيات في حكم السارق والزاني وغيرهما ، وكفاك ملاحظة عموم التكاليف للظانين بقائهم إلى آخر الامتثال جامعا ( جامعين - ظ ) للشرائط مع أن الصائم قد يمرض والصائمة قد تحيض والمصلى قد يموت بين الصلاة إلى غير ذلك .
تم الجزء الثاني بحمد اللّه وحسن توفيقه في العشر الثاني من محرم الحرام سنة ست وسبعين بعد الألف وثلاثمائة ويتلوه الجزء الأول من المجلد الثاني في الأدلة الشرعية إن شاء اللّه - تعالى .