تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القوانين المحكمة في الأصول ( طبع جديد ) — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦
وصرّح في موضع آخر : بأنّه إنّما أطلق على الفرد الموجود منها باعتبار أنّ الحقيقة موجودة فيه . وفي موضع آخر : والحاصل ، أنّ اسم الجنس المعرّف باللّام إمّا أن يطلق على نفس الحقيقة من غير نظر إلى ما صدقت الحقيقة عليه من الأفراد وهو تعريف الجنس والحقيقة ونحوه علم الجنس كأسامة « 1 » ، وإمّا على حصّة غير معيّنة وهو العهد الذّهني ومثله النّكرة كرجل ، وإمّا على كل الأفراد وهو الاستغراق ومثله كلّ مضافا إلى نكرة . وقد صرّح بذلك في مواضع أخر « 2 » . ثم قال في آخر كلامه « 3 » : فإن قلت المعرّف بلام الحقيقة وعلم الجنس إذا أطلقا على واحد كما في : ادخل السّوق و : رأيت أسامة مقبلة ، أحقيقة هو أم مجاز ؟ قلت : بل حقيقة إذ لم يستعمل إلّا فيما وضع له . إلى أن قال : وسيتّضح هذا في بحث الاستعارة . وحاصل ما ذكره هنا « 4 » ، أنّ لفظ الأسد لم يوضع للرّجل الشّجاع ، ولا لمعنى عام يشمل الرّجل الشّجاع والحيوان المفترس كالحيوان المجتري ، وإلّا لكان استعمال الأسد في الرّجل الشّجاع في قولنا : رأيت أسدا يرمي حقيقة لا مجازا
هامش
( 1 ) « وامّا على حصة معيّنة منها واحدا أو اثنين أو جماعة وهو العهد الخارجي ونحوه علم الشخص كزيد » وهذه تتمة ما ذكره صاحب « المطوّل » والذي لم يذكره المصنّف . ( 2 ) في الصفحة ص 65 منه . ( 3 ) ص 64 هذا وكلامه المذكور في « المطوّل » لم يأتي في آخر كلامه فقد سبق جملة والحاصل المذكورة . ( 4 ) في بحث الاستعارة .
القوانين المحكمة في الأصول ( طبع جديد ) — صفحة 476 | الميرزا القمي