تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القواعد العامة في الفقه المقارن — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤

مصدر القاعدة من سنّة الصحابة

عن عائشة : ما خيّر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بين أمرين قطّ في الإسلام إلّا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما . . . « 1 » وفي صحيح البخاري عن عائشة : ما خيّر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بين أمرين قطّ إلّا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثما . . . « 2 » ورواه مسلم في صحيحه « 3 » ، ومالك في الموطأ « 4 » ، وأبو داود في سننه « 5 » .

القاعدة في المصطلح الفقهي

لا يبدو أنّ للفقهاء اصطلاحا خاصا في كلمة ( الحرج ) ، وإنّما يستعملونها في مداليلها اللّغوية ، لعدم احتياجهم إلى مصطلح جديد يفي بحاجاتهم . وحسبنا أن يتبادر إلى أذهاننا المعنى اللغوي كلّما مرّ استعمال هذه الكلمة ، وبخاصّة في القرآن الكريم . * * *
هامش
( 1 ) . مسند أحمد 7 : 164 حديث عائشة ح 24309 . ( 2 ) . صحيح البخاري 8 : 359 كتاب الأدب ، باب ( 602 ) قول النبي صلّى اللّه عليه وآله : يسّروا ولا تعسّروا ح 1003 . ( 3 ) . صحيح مسلم 4 : 1813 كتاب الفضائل ، باب ( 20 ) في مباعدته صلّى اللّه عليه وآله للآثام واختياره من المباح أسهله ح 77 . ( 4 ) . الموطأ 2 : 902 - 903 كتاب حسن الخلق ، باب ( 1 ) ما جاء في حسن الخلق ح 2 . ( 5 ) . سنن أبي داود 2 : 434 كتاب الأدب ، باب ( 5 ) في التجاوز في الأمر ح 4785 .