تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القواعد الأصولية والفقهية في المستمسك — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤

21 - كلمة حول حديث رفع القلم

( وولد الكافر يتبعه في النجاسة إلّا إذا أسلم بعد البلوغ أو قبله مع فرض كونه عاقلا مميزا وكان إسلامه عن بصيرة على الأقوى ) لإطلاق الأدلة الشارحة لمفهوم الإسلام ، الشامل للبالغ والصبي بنحو واحد . ومقتضاه ثبوت أحكام الإسلام لإسلام الصبي - كثبوتها لإسلام البالغ - وإن لم يكن عن بصيرة . بل قيل بوجوبه عليه كوجوبه على البالغ . وحديث رفع القلم « 1 » لا مجال له ، لأن وجوب الإسلام عقلي أو فطري بمناط وجوب دفع الضرر المحتمل « 2 » ، ومثله لا يرتفع بحديث رفع القلم ؛ لاختصاصه بما يكون رفعه ووضعه
هامش
( 1 ) الوسائل باب : 4 من أبواب مقدمة العبادات حديث : 11 . ( 2 ) قال في أوّل المستمسك : أو عقلي بمناط وجوب شكر المنعم . وكأنه قدّس سرّه عدل عنه هنا واكتفى بدفع الضرر وتردد في كون وجوبه عقليا أو فطريا . ولعل مراده بالفطري ، الغريزي فإن المجانين والحيوانات أيضا يدفعون الضرر عن أنفسهم ويفرّون من احتماله وإن كان تشخيص مصاديق الضرر في الغالب لا يتيسّر من -