النوع السادس : ترتيب الحكم على الوصف بصيغة الشرط والجزاء كقوله تعالى :
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً
« 1 » أي لأجل تقواه ، وكقوله :
وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ
« 2 » أي لأجل توكله لأن الجزاء يتعقب الشرط .
الشرط السابع : تعليل عدم الحكم بوجود المانع منه كقوله تعالى :
وَلَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَمَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ
« 3 » .
وقوله تعالى :
* وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ
« 4 » ، وقوله :
وَلَوْ جَعَلْناهُ قُرْآناً أَعْجَمِيًّا لَقالُوا لَوْ لا فُصِّلَتْ آياتُهُ
« 5 » .
النوع الثامن : إنكاره سبحانه على من زعم أنه لم يخلق الخلق لفائدة ولا لحكمة بقوله :
أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً
« 6 » ، وقوله :
أَ يَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ
« 7 » ، وقوله :
وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ
« 8 » .
النوع التاسع : إنكاره أن يسوي بين المختلفين ويفرق بين المتماثلين ، فالأول كقوله تعالى :
أَ فَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ
« 9 » .
والثاني كقوله :
وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ
« 10 » .
هامش
( 1 ) سورة الطلاق ، الآية : 2 .
( 2 ) سورة الطلاق ، الآية : 3 .
( 3 ) سورة الزخرف ، الآية : 33 .
( 4 ) سورة الشورى ، الآية : 27 .
( 5 ) سورة فصلت ، الآية : 44 .
( 6 ) سورة المؤمنون ، الآية : 115 .
( 7 ) سورة القيامة ، الآية : 36 .
( 8 ) سورة الحجر ، الآية : 85 .
( 9 ) سورة القلم ، الآية : 35 .
( 10 ) سورة التوبة ، الآية : 71 .