كالرجل فهو المتواطئ ، وإن كان معناه متفاوتا ، أو مختلفا فهو المشكك كإطلاق النور على ضوء الشمس وضوء المصباح « 1 » .
وقيل : المتواطئ : اللفظ المفرد الدال على مسميات المفهوم منها لا يختلف ، كلفظ الحيوان الواقع على الإنسان والطائر وغيرهما من الأنواع « 2 » .
347 - المجاز :
المجاز في اللغة : الطريق إذا قطع من أحد جانبيه إلى الآخر ، وخلاف الحقيقة « 3 » .
وفي الاصطلاح : اللفظ المستعمل في غير ما وضع له لعلاقة بينه وبين ما وضع له « 4 » .
وقيل : هو اسم لما أريد به غير ما وضع له لمناسبة بينهما ، كتسمية الشجاع : أسدا « 5 » .
وقيل : هو لفظ مستعمل بوضع ثان لعلاقة « 6 » .
تنبيه : يعرف كون اللفظ حقيقة أو مجازا بتقدير سلبه عنه محل الإطلاق ، فإن لم يصح سلبه عنه فهو حقيقة فيه ، وإن صح سلبه عنه فهو مجاز فيه .
مثاله : قولنا : ( أسد ) عن السبع المفترس ، وقولنا : ( أسد ) عن الرجل
هامش
( 1 ) تقريب الوصول ص 51 .
( 2 ) الإيضاح ص 15 ، وانظر التعريفات ص 256 .
( 3 ) القاموس المحيط 2 / 170 .
( 4 ) مفتاح الأصول للتلمساني / 75 ، شرح تنقيح الفصول ص 44 ، تقريب الوصول ص 73 .
( 5 ) التعريفات 257 .
( 6 ) رسالة في الحدود خ / 6 ، وانظر تنوير الأذهان ص 64 .