ومن هؤلاء المجتهدين المنتسبين : محمد بن الحسن الشيباني ، وأبو يوسف يعقوب بن إبراهيم ، وزفر بن الهذيل من الحنفية .
ومن المالكية : عبد الرحمن بن القاسم المصري ، وأشهب بن عبد العزيز العامري .
ومن الحنابلة : عمر بن الحسين الخرقي ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن هارون المعروف بالخلال .
ومن الشافعية : أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر ، ومحمد بن نصر المروزي ، ومحمد بن جرير الطبري ، ومحمد بن خزيمة .
3 - مجتهد المذهب : هو الذي لم يبلغ درجة المجتهد المطلق ، ولا درجة المجتهد المنتسب : إلا أنه بلغ من العلم مبلغا يؤهله أن ينظر في الوقائع ، ويخرجها على نصوص إمامه ، بعد معرفته بعلتها ، ووقوفه على حقيقتها .
وذلك بأن يقيس ما سكت عنه الإمام على ما نص عليه ، أو يدخله تحت عمومه ، أو يدرجه في قاعدة عامة من قواعده .
وقد يقوم باستنباط الأحكام الشرعية مباشرة من نصوص الشرع ، متقيدا بقواعد إمامه الأصولية ، وملتزما بها ، كما يفعل المجتهد المنتسب ، وتسمى أقوال مجتهد المذهب عند الشافعية بالوجوه .
قال ابن الصلاح في صفة مجتهد المذهب : هو المجتهد الذي يكون مقيدا في مذهب إمامه ، مستقلا بتقرير أصوله بالدليل ، غير أنه لا يتجاوز في أدلته أصول إمامه وقواعده « 1 » .
وممن وصل هذه المرتبة : البويطي ، والربيع ، وابن خيران ، وابن أبي
هامش
( 1 ) المجموع 1 / 73 .