رجالا ، لأن جميع الرجال غير مرئي له .
وهو - أي العام - إما عام بصيغته ومعناه ، كالرجال ، وإما عام بمعناه فقط ، كالرهط والقوم « 1 » .
واللفظ العام : منه ما هو عام لا أعم منه ، كالشئ ، لتناوله القديم والحادث ، ومنه ما هو عام بالنسبة ، كالحيوان بالنسبة للإنسان « 2 » .
244 - العبادة :
العبادة : فعل المكلف على خلاف هوى نفسه تعظيما لربه « 3 » .
وقيل : العبادة : ما تعبد به بشرط النية ومعرفة المعبود .
وقيل : تعظيم اللّه بأمر « 4 » .
وقيل : العبادة فعل ما يرضي الرب « 5 » .
وقيل : العبادة : هي الطاعة والتذلل للّه تعالى باتباع ما شرع « 6 » .
قال الباجي - رحمه اللّه - قولنا : ( هي الطاعة ) يحتمل معنيين :
أحدهما : امتثال الأمر ، وهو مقتضاه في اللغة ، إلا أنه في اللغة واقع على كل امتثال لأمر الآمر في طاعة أو معصية ، لكننا قد احترزنا من المعصية بقولنا : ( والتذلل للّه تعالى ) ، لأن طاعة الباري تعالى لا يصح أن تكون معصية .
هامش
( 1 ) التعريفات ص 189 .
( 2 ) الإيضاح لقوانين الاصطلاح ص 18 .
( 3 ) التعريفات ص 189 .
( 4 ) رسالة في الحدود خ / 6 .
( 5 ) الكليات ص 650 .
( 6 ) الحدود ص 57 ، 58 .