هو الذي حددنا .
ولا يصح الظن ولا الشك في أمر لا يحتمل إلا وجها واحدا ، وإنما يصح فيما يحتمل وجهين فأكثر من ذلك ، فإن قوي تجويز أحد الوجوه التي يتعلق بها التجويز كان ظنا ، وإن استوت كان شكا .
والظن في نفسه يختلف ، فيقوى تارة ويضعف أخرى ما لم يبلغ حد مساواة هذا الوجه غيره من الوجوه ، فيخرج بذلك عن أن يكون ظنا « 1 » .
وقيل في تعريف الظن : إنه الاعتقاد الراجح مع احتمال النقيض « 2 » .
وذلك كاعتقاد الإنسان فيما يخبر به الثقة أنه على ما أخبر به ، وإن جاز أن يكون بخلافه ، واعتقاد المجتهدين فيما يفتون به في مسائل الخلاف وإن جوزوا أن يكون الأمر بخلاف ذلك وغير ذلك مما لا يقطع به « 3 » .
[ حرف العين ]
242 - العادة :
العادة لغة : كل ما اعتيد حتى صار يفعل من غير جهد « 4 » .
واصطلاحا : ما استمر الناس عليه على حكم العقول ، وعادوا إليه مرة بعد أخرى « 5 » .
243 - العام :
العام لغة : الشامل « 6 » .
هامش
( 1 ) الحدود ص 30 ، وانظر : اللمع ص 3 ، والورقات ص 16 ، وشرح تنقيح الفصول ص 63 ، وشرح الكوكب المنير ص 22 ، وتقريب الوصول ص 46 .
( 2 ) التعريفات ص 187 .
( 3 ) اللمع ص 3 .
( 4 ) المعجم الوسيط 2 / 635 .
( 5 ) التعريفات ص 188 ، رسالة في الحدود خ / 4 ، الكليات ص 617 .
( 6 ) القاموس 4 / 194 .