ومنها : ان المعروف بين القدماء والمتأخرين حجية الضعيف المنجبر بالشهرة ولا ريب ان أقصى ما يحصل من الشهرة الظن الاطمينانى .
ومنها : ملاحظة ما ذكره أهل الرجال في تراجم الرواة من القرائن الغير المحصورة الدالة على كون بناء عمل القدماء في الروايات على الوثوق والركون .
ومنها : عمل الصحابة والتابعين وتابعيهم وجميع أصحاب الأئمة - عليهم السلام -
ومنها : سيرة جميع المسلمين في أحد الاحكام والروايات من وسائط المجتهدين والأئمة - صلوات الله عليهم أجمعين وهذه الامارات التي ذكرناها ان لم يحصل منها القطع بان الحجة عند الشارع وفي رضائه وحكمه هو الخبر المطمئن بصدوره وعليه كان عمل القدماء بل الصحابة والتابعين فلا أقل من حصول الظن منها بذلك ، فيصير الخبر المظنون الصدور بالظن الاطمينانى مظنون الاعتبار لو لم يصر مقطوع الاعتبار فيقدم على غيره عند دوران الامر في العمل بينهما .
الفوائد الأصولية — صفحة 752
مساهمون: الشيخ الأنصاري
ص٧٥٢