وان تعلّقا بمفهوم واحد أو مفهومين متصادقين في الجملة ، فلها صور لانّ الامرين :
امّا ان يكونا متعاقبين أو متراخيين .
وأيضا فامّا ان يكونا الزاميين أو ندبيّين أو مختلفين .
وأيضا فامّا ان يكون أحدهما معطوفا على الآخر أم لا .
وأيضا فامّا ان يكون الثاني معرّفا مع تنكير الاوّل ، واما لا يكون كذلك .
وأيضا فامّا ان يكون الأمران مصدّرين بالسبب ، كما في « ان تكلمت فاسجد سجدتي السهو وان زدت أو نقصت فاسجد سجدتي السهو . »
وامّا ان يكونا مذيلين بغاية مثل : « صلّ ركعتين للتحيّة ، وصلّ ركعتين للزيارة . »
وامّا ان يكونا مجرّدين عن السبب والغاية ، وامّا ان يكونا مختلفين في التجرد وعدمه .
والكلام في هذه الموارد : امّا من جهة اثبات تعدد التكليف ونفيه ، وامّا من جهة جواز تداخل المطلوبين في موجود واحد .
وتفصيل الحكم في جميع هذه الاقسام يتحقق في ضمن مقامات :
الفوائد الأصولية — صفحة 442
مساهمون: الشيخ الأنصاري
ص٤٤٢