الشيء الّذى هو فرد من المعصية لا يجوز ان يكون طاعة من حيث الخصوصية على انّ مع توجه النهى إلى الخصوصية ممنوع .
وما ذكر من لزوم كونه تكليفا بالمحال لامتناع جميع الافراد فكيف يكون منهيا عنه ، يدفعه انّ المحال انّما هو النهى عن جميع الافراد عينا ، واما إذا كان على سبيل التخيير الناشئ من امتناع الاجتماع فلا استحالة فيه فان المكلف في كل آن منهى عن جميع المحرّمات مع اجتماعها في الوجود غير ممكن ، فمعنى النهى العيني عن جميع افراد المحرم على سبيل الاستيعاب هو وجوب ترك كل واحد منها إذا اقتدر عليه .
وهذا لا ينافي كون الفرد من حيث كونه فردا منهيا عنه هذا .
الفوائد الأصولية — صفحة 317
مساهمون: الشيخ الأنصاري
ص٣١٧