تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد الأصولية — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
إبراهيم الكلباسي صاحب « الإشارات » وان الكلباسي الحّ عليه بالإقامة فيها فاجابه بان لي ضالّة في العراق فإن لم اظفر بها رجعت إلى بلدكم هذا وكانت ضالته تحصيل الاجتهاد . وحدث بعض زملائنا الرشتي انه حضر على السيد محمد باقر وطلب الإجازة منه وامتنع الرشتي لعدم احاطته على علم الرجال بعد الامتحان ، ثم خرج منها وبعد مدة عاد إليها لذلك ولم يذكر الراوي انه اجازه بعد رجوعه أم لا ؟ ! بعد الخروج عن أصفهان عاد إلى دزفول اطلع أهلها واستقبلوه وصار الشيخ الأعظم زعيم الحوزة العلمية ورئيسا دينيا واشتغل بالتدريس والتحقيق والتأليف وعلاج مشاكل الناس خمس سنين . ثم قصد المهاجرة إلى العراق سنة 1249 ه « 1 » للبحث والتحقيق ومنعوه اهالى دزفول فخرج مختفيا إلى تستر واطلع مواطنوه فعزموا على انصرافه واصرّوا فيه لكنه أبى فخرج منها ، اتفق أصحاب الرجال انه دخل النجف سنة 1249 ه وكان رئاسة الحوزة العلمية آنذاك للعلمين الفقيهين : الشيخ على كاشف الغطاء والشيخ محمد حسن النجفي صاحب الجواهر وكان ابرزهما في المرجعية هو الشيخ على فحضر درس الأخير إلى أن توفى الشيخ على سنة 1253 ه في الحائر الحسيني - عليه السلام - . ونلاحظ على هذا القول - كما سيجيء في ترجمة الشيخ على - انه خرج
هامش
( 1 ) - معارف الرجال : 2 / 402 - مكارم الآثار : 2 / 495 .
الفوائد الأصولية — صفحة 23 | الشيخ الأنصاري