يقول السوفسطائيون بأنه ليس إلّا الخيال .
كما يدل عليه أيضاً : المركوز في أذهان المتشرّعة والسيرة القطعية .
وقد جعل في الإسلام المال كالنفس ، ووعد لمن أكله من غيره النار ، واعتبر من قُتِل دون ماله شهيداً .
فعنه ( ص ) : ( من قُتِل دون ماله فهو بمنزلة الشهيد ) « 1 » .
وفي حديث آخر عنه ( ص ) : ( من أكل مال أخيه ظلماً ولم يردّ عليه أكَلَ جذوة من النار يوم القيامة ) « 2 » .
وفي ثالث عنه ( ص ) : ( حرمة ماله كحرمة دمه ) « 3 » إلى غيرها ممّا يجده الطالب في ( الوسائل ) و ( المستدرك ) و ( البحار ) وغيرها .
الملكية الفردية والاجتماعية
ثم إن الملكية قد تكون فردية كمال زيد وعمرو ، وقد تكون اجتماعية ، والثاني قد تكون لطائفة كالخمس والزكاة ، وقد تكون لكلّ المسلمين كالمفتوحة عنوة .
كما أنها تقسّم بتقسيم آخر إلى ما يكون محجوراً كالوقف الخاص ، بل الوقف العام أيضاً على ما يظهر من بعض الأدلة والأقوال والشواهد ، وقد لا يكون كذلك كسائر الأملاك .
ومن ناحية المتعلّق فقد حرّم الشرع ما ليس فيه جهة صلاح عرفي وإن أمكن
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 11 ، ص 93 ، ح 10 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 7 ، ص 219 ، ح 131 .
( 3 ) وسائل الشيعة : ج 8 ، ص 599 ، ح 12 .