تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفقه ، القواعد الفقهية — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
وقوله تعالى
( وَآتُوا الْيَتامى أَمْوالَهُمْ وَلا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَهُمْ إِلى أَمْوالِكُمْ إِنَّهُ كانَ حُوباً كَبِيراً )
« 1 » . وقوله عزّ من قائل
( وَآتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً )
« 2 » . وقوله تعالى
( وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ وَتُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقاً مِنْ أَمْوالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ )
« 3 » . وقال سبحانه
( فَلَكُمْ رُؤُسُ أَمْوالِكُمْ )
« 4 » . ومن السنة : الروايات الخارجة عن الإحصاء مثل ما تقدم من قوله ( ص ) : ( الناس مسلّطون على أموالهم ) « 5 » . وما رواه أبو بصير عن الصادق ( ع ) : ( إن لصاحب المال أن يعمل بماله ما شاء ) « 6 » إلى غيرهما ، بل باب المعاملات كله مبنى على الروايات الدالة على ذلك . ومن الإجماع : ما لم يختلف فيه أحد ، فهو من أقوى الإجماعات القولية والعملية . ومن العقل : ان العقلاء يرون ذلك من غير نكير . ولا يقال : ان الشيوعيّين ينكرونه . لأنه يقال : كل بديهي ينكره جماعة ، حتى أصل الكون والوجود ، حيث
هامش
( 1 ) النساء : 2 . ( 2 ) النساء : 4 . ( 3 ) البقرة : 188 . ( 4 ) البقرة : 279 . ( 5 ) بحار الأنوار : ج 2 ، ص 272 ، ح 7 ، ب 33 . ( 6 ) الوسائل : ج 13 ، ص 381 ، ح 2 .