جزء الجسم جسم كما أن كله جسم ، وجزء الماء ماء كما أن كله ماء .
قوله « قده » : من غير حاجة إلى اعتبار زائد .
من مجاز حذف أو مجاز في الكلمة ، بأن يقدر بعض أو يستعمل لفظ القرآن الموضوع للكل في الجزء مجازا .
قوله « قده » : لأن لفظ القرآن - الخ .
فيه منع واضح ، لأنا لا نسلم ان اللّه تعالى وضع لفظ القرآن لهذا الذي بين الدفتين ، بل كلما اطلق لفظ القرآن في كلامه تعالى يكون من باب التوصيف لا من باب التسمية وان صار هذا اللفظ في هذا الكتاب العزيز السماوي بالغلبة . والحاصل ان المراد من لفظ القرآن في القرآن الكريم ليس إلّا المعنى اللغوي الذي هو موضوع للقدر المشترك كما لا يخفى .
قوله « قده » : بل مسامحة عرضية في التعليق .
ويحتمل ان يكون مجازا في الكلمة أو في الحذف كما أشرنا اليه آنفا .
قوله « قده » : مع أنه ان أريد بالسورة ما فيها هذا اللفظ الخ .
الظاهر أنه قدس سره يريد بهذا اللفظ لفظ القرآن ، ومقصوده انه لو أريد بالسورة التي مرجع الضمير في قوله تعالى
« إِنَّا أَنْزَلْناهُ » *
هذه السورة التي فيها قرآنا عربيا فالاشكال الذي هو الاشتمال على ما ليس بعربي باق ، ولو أريد غيرها فبعيد عن مساق الآية كما لا يخفى .
ولكن لا يذهب عليك ان بقاء الاشكال موقوف على اشتمال هذه السورة على الألفاظ المتنازع في كونها حقيقة شرعية أم لا - فليراجع .