قوله « قده » : لان الرد إلى الاستطاعة - الخ .
لأن الرد إلى الاستطاعة لازم أعم للوجوب لتحققه في الندب ، واللازم الأعم لا يدل على الملزوم الأخص وهو ظاهر .
قوله « قده » : إلّا إذا ثبت كون فأتوا - الخ .
وجه الدلالة على الوجوب حينئذ هو ان الرد إلى الاستطاعة بعد ما كان الاتيان واجبا لا ينفك عن الوجوب فيدل عليه . وبعبارة أخرى :
يصير اللازم لازما مساويا فيدل على الملزوم ، لأن الرد إلى الاستطاعة مقيدا بكونه في مورد الوجوب لازم مساو للوجوب .
ووجه لزوم الدور هو ان كون مطلق الصيغة للوجوب موقوف على دلالة الرد إلى الاستطاعة على الوجوب ، ودلالة الرد إلى الاستطاعة على الوجوب موقوف على كون « فأتوا » للوجوب ، ودلالة قوله « فأتوا » على الوجوب موقوفة على كون مطلق الصيغة للوجوب ، وهو دور مضمر بواسطة .
قوله « قده » : فالاحتمالات عشرة .
لأن احتمال الوقتية واحد ، واحتمال الموصولة اثنان ، واحتمال الموصوفة أيضا اثنان فيصير المجموع خمسة ، واحتمال الاستطاعة اثنان ، وإذا ضربت احتمالي الاستطاعة في الخمسة يصير عشرة .
قوله « قده » : وان كان صدر الرواية - الخ .
والرواية هي هذه : خطب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فقال :
تعليقات الفصول في الأصول — صفحة 184
مساهمون: الشيخ أحمد الشيرازي
ص١٨٤