تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات الفصول في الأصول — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
قوله « قده » : بشيء من الاعتبارين . أي العموم الافرادي والعموم البدلي . ويحتمل بعيدا أن يكون مراده العموم المجموعي والعموم الافرادي . قوله « قده » : اما بتعليق الظرف المذكور - الخ . وبعد التعليق المذكور يحتاج إلى تقدير لفظ المخالفة مضافا إلى أمره ويحتاج أيضا إلى تقدير مفعول لقوله « يخالفون » وإلى ارتكاب التجوز في يخالفون ، إذ لا معنى للمجاز عن المخالفة بعد وقوعها ، فيصير التقدير فليحذر الذين يخالفون أمره ، أي يريدون مخالفته أو أشرفوا على مخالفته عن مخالفة أمره . ولا يخفى ما فيه من التكلف وكثرة الحذف . قوله « قده » : أو بتقدير عن مخالفة أمره . بجعل قوله تعالى « عن أمره » مفعولا لقوله « يخالفون » على وجه التضمين والاشراب ، ويكون الظرف المتعلق بقوله « فليحذر » وهو قوله عن مخالفة امره محذوفا ، فيكون التقدير فليحذر الذين يخالفون عن أمره عن مخالفة أمره . ولا يخفى ما فيه أيضا من التكلف والتعسف . قوله « قده » : لأن الحذر عن الجنس - الخ . لأن الحذر عنه هو الترك له ، ولا ريب في أن انتفاء الطبيعة يكون بانتفاء جميع أفرادها وان كان تحقق الطبيعة بتحقق فردها .