زمان الاستقبال لأنه مستقبل جزما ، فالحال زمان يكون نفاد الماضي وسابقا سبقا ذاتيا على الاستقبال - فافهم إن شاء اللّه ان كنت من أهله .
[ فصل اطلاق مشتق على الذات ]
قوله « قده » : فان عدم مساعدة - الخ .
لأن المأخوذ في عنوان النزاع انما هو ان اطلاق المشتق على الذات المتصفة بمبدئه في الماضي ، ولا ريب في أن المراد بالاطلاق الاستعمال ، ولا ريب أيضا في أن الافعال والمصادر المزيدة لا تكون مطلقة ومستعملة في ذات متصفة بالمبدأ ، لان الذات ليست مأخوذة في الأفعال والمصادر ، وليست الأفعال والمصادر عنوانا لها . وبعبارة أخرى ليس معنى الافعال والمصادر المزيدة الذات المتلبسة بالمبدأ ولا عنوانا بسيطا للذات ، فلا يشملها عنوان النزاع ، وهذا بخلاف سائر المشتقات ، مثلا مسجد مكان متلبس بالسجود ، وهكذا فتبصر .
قوله « قده » : واحتجاج بعضهم باطلاق اسم الفاعل عليه .
حيث يقول - كما سيأتي - ان النحاة اطبقوا على أنه اسم فاعل ، وظاهر التسمية يقتضي ان يكون الموصوف فاعلا حقيقة .
قوله « قده » : لعدم ملائمة جميع ما أورده - الخ .
يعني لا يلائم التمثيل باسم الفاعل ، والاحتجاج باطلاق اسم الفاعل عليه مع تعميم النزاع لما عدا اسم الفاعل وما بمعناه .
وفيه : ان التمثيل لا يدل على الحصر ، وكذا الاحتجاج المذكور ، إذ مجرد انه كان يمكن التمسك باطلاق بقية المشتقات أيضا ولم يتمسك به لا يصح ان يستظهر ان محل النزاع ومورد التشاح هو خصوص اسم الفاعل