تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات الفصول في الأصول — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
قوله « قده » : إلّا أن يرتكب التكلف المتقدم . وهو أن الظاهر من كون التعيين للدلالة هو كونه بلا واسطة . قوله « قده » : ومن هنا يظهر أن إرجاع الضمير - الخ . حيث إنه بناء عليه يخرج عن الحد ما يلزم خروجه بلا ارتكاب تكلف ، بخلاف ما إذا رجع الضمير إلى اللفظ حيث إنه يحتاج إلى التكلف . وفيه أن الظاهر بملاحظة قرب المرجع هو رجوع الضمير إلى اللفظ دون التعيين وورود الانتقاض الطردى بناء عليه لا يصلح قرينة على خلافه كما هو واضح قوله « قده » : ويمكن تقرير الاشكال . اي الانتقاض الطردي بالمجاز المشهور . قوله « قده » : التوجيه المذكور . يعني إرجاع الضمير إلى التعيين . قوله « قده » : إن أرادوا بالحد - الخ . توضيحه : هو أن المراد إن كان حصول الدلالة مع قطع النظر عن ذلك التعيين برجوع الضمير إلى اللفظ فيكون المحصل حصول الدلالة بمجرد اللفظ بدون التعيين ، فهو باطل لأن اللفظ الموضوع إذا قطع النظر عن وضعه لا دلالة له إما في الجملة - أي بالنسبة إلى الجاهل بالوضع - أو مطلقا حتى بالنسبة إلى العالم به ، لأن العالم إنما يحصل الدلالة له من حيث كونه عالما ، كما يشير اليه قولهم في تعريف الدلالة الوضعية بأنها « فهم المعنى من اللفظ عند العالم » حيث علقوا على الوصف المشعر بالعلية ، فيكون