قوله « قده » : بل بضميمة الرخصة - الخ .
الترديد للإشارة إلى مذهب القوم القائلين بالوضع والترخيص في المجازات وإلى مذهبه - قدس سره - من انكار الوضع فيها وكفاية الوضع السابق عنه فيها الأول للأول والثاني للثاني .
قوله « قده » : بالتوجيه السابق .
يعني به ما ذكره سابقا بقوله : « والتحقيق في الجواب » . والحاصل ان الحرف بمجرد التعيين وبنفسه يدل على المعنى ويكفى فيه تصور متعلقه ولو اجمالا ولا حاجة إلى ذكره لفظا ، بل ولو لم يذكر لفظا ينتقل اليه لأنه من قبيل اللوازم البينة للمدلول .
قوله « قده » : ويخرج به تعيين المستعمل اللفظ - الخ .
يعني ان تعيين لفظ من الألفاظ المترادفة للاستعمال وان كان للدلالة يخرج بقيد بنفسه الراجع ضميره إلى التعيين ، إذ فيه بمجرد التعيين للاستعمال لا تحصل الدلالة بل يحتاج إلى التعيين للدلالة - اعني الوضع أيضا .
قوله « قده » : ولا حاجة إلى ما تكلفناه سابقا .
من كون الدلالة هي الدلالة القوية دون خصوص الفعلية ودون الأعم أو كون الظاهر من كون التعيين للدلالة هو كونه بلا واسطة .
قوله « قده » : على الوجه السابق .
يعني إرجاع الضمير في قولهم « بنفسه » إلى اللفظ .
تعليقات الفصول في الأصول — صفحة 168
مساهمون: الشيخ أحمد الشيرازي
ص١٦٨