تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصائل إلى الرسائل — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
شرح
إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فأرسل إليه رسول اللّه فأتاه فقال له : إنّ فلانا قد شكاك وزعم إنّك تمر عليه وعلى أهله بغير إذنه ، فاستأذن عليه إذا أردت أن تدخل . فقال : يا رسول اللّه ، أستأذن في طريقي إلى عذقي ؟ فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : خلّ عنه ولك في مكانه عذق في مكان كذا وكذا ، فقال : لا . قال : فلك اثنان . قال : لا أريد . فلم يزل يزيده حتى بلغ عشرة أعذاق ، فقال : خلّ عنه ولك عشرة في مكان كذا وكذا ، فأبى ، فقال : خلّ عنه ولك مكانه عذق في الجنة ، قال : لا أريد ، فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنك رجل مضار ولا ضرر ولا ضرار على مؤمن . قال : ثم أمر بها رسول اللّه فقلعت ، ثم رمى بها إليه وقال له رسول اللّه : انطلق فاغرسها حيث شئت » « 1 » . وعن أبي عبيدة الحذاء قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : « كان لسمرة بن جندب نخلة في حائط بني فلان ، وكان إذا جاء إلى نخلته نظر إلى شيء من أهل الرجل يكرهه الرجل ، قال : فذهب الرجل إلى رسول اللّه فشكاه إليه فقال : يا رسول اللّه ، إنّ سمرة يدخل عليّ بغير إذني ، فلو أرسلت إليه فأمرته أن يستأذن حتى تأخذ أهلي خدرها منه ؟ فأرسل اليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فدعاه فقال : يا سمرة ما شأن فلان يشكوك ويقول : يدخل بغير إذني فترى من أهله ما يكره ذلك ، يا سمرة استأذن إذا أنت دخلت ، ثم قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يسرك أن يكون لك عذق في الجنة بنخلتك ؟ قال : لا . قال : لك ثلاثة ، قال : لا . قال : ما أراك
هامش
( 1 ) - الكافي ( فروع ) : ج 5 ص 294 ح 8 .
الوصائل إلى الرسائل — صفحة 44 | السيد محمد الحسيني الشيرازي