تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصائل إلى الرسائل — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
توافق الجميع لوحظ كلّ مع ما علم على ما فصّل وأخذ بالحاصل ، وإن تخالف لوحظ جميع ما ذكر وأخذ فيما اختلف فيه النقل بالأرجح بحسب حال الناقل وزمانه ووجود المعاضد وعدمه
شرح
توافق الجميع ) في الحكم ( لوحظ كل ، مع ما علم ) من حالات الناقل ، والكتاب ، والمسألة ، واللفظ ، والمتعلق ، والزمان ، والمكان ، والشواهد ، والقرائن الداخلية والخارجية ، وما أشبه ( على ما فصّل ) سابقا ، ( وأخذ بالحاصل ) منه ، وانّه ، هل يستكشف من هذا المجموع : قول الإمام عليه السّلام ، أو الدليل المعتبر ، أو لا يستكشف ؟ فان كشف المجموع عن أحد الأمرين ، كان حجّة ، والّا فلا ، وان صلح أن يكون مؤيدا ، أو موجبا للاحتياط ، أو عدم الجرأة للفتوى على خلاف ذلك أحيانا ( وان تخالف ) بعضه مع بعض بان نقل السيد المرتضى - مثلا - الاجماع على طرف المسألة ، والشيخ على الطرف الآخر من المسألة ، أو تخالف اجماعا الشيخ في كتابيّ من كتبه - كما يرى ذلك في بعض كتب القدماء - ( لوحظ جميع ما ذكر ) من : الناقل والكتاب ، والمسألة ، وغير ذلك مما تقدّم ( وأخذ فيما اختلف فيه النقل ، بالأرجح ) منها . والترجيح انّما يكون ( بحسب حال الناقل ) انّه شديد الاحتياط في الكلام ، وانه محقق ، ومدقق ، وما أشبه - مما تقدّم أو ليس كذلك . ( وزمانه ) حيث قد عرفت : انّ بعض الأزمنة تختلف عن بعض كما انّ الأمكنة كذلك - على ما سبق - . ( ووجود المعاضد وعدمه ) بأن تعدد أحد الطرفين في نقل الاجماع ، كما إذا نقل الاجماع العلامة والشهيدان على طرف من المسألة بينما الاجماع على الطرف الآخر ، لم ينقله الّا المحقق الحلي ، وإلى غير ذلك .