تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصائل إلى الرسائل — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
القسم الثاني : وأمّا القسم الثاني : وهو الظنّ الذي يعمل لتشخيص الظواهر كتشخيص أنّ اللفظ المفرد الفلانيّ ، كلفظ الصعيد أو صيغة افعل ، أو أنّ المركّب الفلانيّ ، كالجملة الشرطيّة ، ظاهر بحكم الوضع في المعنى الفلانيّ ، وانّ الأمر الواقع عقيب الحظر ظاهر - بقرينة وقوعه في مقام رفع الحظر - في مجرّد رفع الحظر دون الالزام ،
شرح
ما يعمل لتشخيص أوضاع الالفاظ ، وتشخيص مجازاتها عن حقائقها ، وظواهرها عن خلافها ، والكلام الآن في هذا القسم ، وقد قال المصنّف قدّس سرّه : -

القسم الثاني : [ الظنّ الّذي يعمل لتشخيص الظواهر ]

( وامّا القسم الثاني : وهو الظنّ الّذي يعمل لتشخيص الظواهر ، كتشخيص : انّ اللفظ المفرد الفلاني ، كلفظ الصعيد ، أو صيغة افعل ، أو أنّ المركب الفلاني ، كالجملة الشرطيّة ، ظاهر بحكم الوضع في المعنى الفلاني ) أو غير ظاهر فيه : - فهل - مثلا - الصعيد ظاهر في مطلق وجه الأرض ، الأعمّ من : التراب ، والحجر ، والرمل ، والحصى ، وغير ذلك ، أو خاصّ بالتراب ؟ وهل انّ صيغة افعل ظاهرة في الوجوب أو الاستحباب ، أو الأعمّ من الاستحباب ، والوجوب ؟ وهل انّ الجملة الشرطية ، ظاهرة في الانتفاء عند الانتفاء أم لا ؟ ( و ) هل ( انّ الأمر الواقع عقيب الحظر ، ظاهر - بقرينة وقوعه في مقام رفع الحظر - في مجرّد رفع الحظر دون الالزام ) أو غير ظاهر فيه ؟ . ولا يخفى انّ في هذه المسألة خلافا في موضعين : الاوّل : في انّ الأمر الواقع بعد الحظر مثل قوله تعالى :وَإِذا حَلَلْتُمْ