الوسائل إلى غوامض الرسائل — صفحة 44
إمّا أن يلاحظ فيه الحالة السابقة [ 1 ] وأخرى يمكن فيه الاحتياط ، وهذا تارة يكون الشكّ في التكليف ، فهو مجرى أصالة البراءة ، وأخرى في المكلّف به ، فهو مجرى أصالة الاحتياط . تصوير التقريب الأوّل لما ذا اعتبر في الاستصحاب لحاظ الحالة السابقة ولم يكتف بمجرّد وجودها ؟ [ 1 ] هذا إشارة إلى مورد جريان الاستصحاب ، وغرضه رحمه اللّه عدم كفاية مجرّد وجود الحالة السابقة في جريانه بلا لحاظها فيه ، وأشار إليه أيضا في مبحث