فيصير مفحما [ 1 ] عند المخالفين ، ويوجب ذلك [ 2 ] وهن المطالب الحقّة في نظر أهل الخلاف .
شرح
قُلْيا محمّد :يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ« 1 » » « 2 » .
ولا يخفى أنّ الرجوع إلى حديث الكافي أيضا لا يخلو عن الفائدة جدّا ؛ لدلالتها صريحا على عدم كون تعلّم المسائل الكلاميّة والخوض في المسائل العقليّة ممنوعا ذاتا « 3 » .
[ 1 ] الفحم في الفارسي هو « زغال » وهو كناية عن كون غير الماهر مغلوبا في البحث ويصير وجهه مسودّا كالفحم .
[ 2 ] أي إفحام غير الماهر من أصحابنا يوجب الوهن لنا عند مخالفينا .
هامش
( 1 ) يس : 78 و 79 .
( 2 ) بحار الأنوار 2 : 125 ، باب 17 ، الحديث 2 .
( 3 ) انظر الكافي 1 : 171 ، كتاب الحجّة ، باب الاضطرار إلى الحجّة ، الحديث 4 .