تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلائد الفرائد — صفحة 747

مساهمون:

ص٧٤٧
أولويّة الحقيقة من المجاز مسلّمة في الحقيقة الدائرة دون البائرة 601 اشتهر أنّه ربّ عامّ يقدّم على الخاصّ 603 التأسيس أولى من التأكيد 603 الإشكال في دلالة الرواية الثانية 603 المفرد المحلّى باللام لا يدلّ على العموم الاستغراقيّ بحسب الوضع 603 دفع الإشكال 604 حول قول عليّ عليه السّلام : « الميسور لا يسقط بالمعسور » 605 الإشكال في دلالة الرواية الثالثة ؛ أعني : « ما لا يدرك كلّه لا يترك كلّه » 606 دفع الإشكال 607 المناقشة في كلام المصنّف رحمه اللّه 607 للنظر في كلام المصنّف رحمه اللّه مجال 609 المراد بالموصول هو فعل المكلّف 609 شرح حال لفظ الكلّ بحسب الوضع 609 الفرق بين العموم الأفراديّ والمجموعيّ وبين المرآتيّ والموضوعيّ 610 النظر فيما ذكره صاحب الرياض رحمه اللّه 611 الاستدلال برواية عبد الأعلى على عدم سقوط المشروط بتعذّر شرطه 613 فرعان : الأوّل : لو دار الأمر بين ترك الجزء وترك الشرط 613 فرع أهمله المصنّف ولا بأس بذكره : لو دار الأمر بين رفع اليد عن الوقت وسقوط بعض الأجزاء أو الشرائط الأخر 615 الثاني : لو جعل الشارع للكلّ بدلا اضطراريّا 616 التنبيه الثالث : لو دار الأمر بين الشرطيّة والجزئيّة 617 الكلام فيه يقع في مطالب ثلاث : 617 1 - بيان معنى الجزء والشرط 617 إنّ الشرط له إطلاق 617
قلائد الفرائد — صفحة 747 | الشيخ غلامرضا القمي ( حاج آخوند )