شرح
والعلم . وبالجملة ، هؤلاء على اعتبار الأقوال المختلفة في تعيينهم أحد وعشرون - بل اثنان وعشرون - رجلا ، ومراسيلهم ومرافيعهم ومقاطيعهم ومسانيدهم إلى من يسمّون من غير المعروفين معدودة عند الأصحاب رضي اللّه عنهم من الصحاح ، من غير اكتراث منهم لعدم صدق حدّ الصحيح على ما قد علمته عليها » انتهى موضع الحاجة من كلامه .
وقد عدّ في مقدّمات منتهى المقال من جملة الجماعة الذين ادّعى الكشّي إجماع العصابة على تصحيح ما يصحّ عنهم فضالة بن أيّوب ، ثمّ قال : وقال بعضهم مكان ابن محبوب الحسن بن علي بن فضّال ، وبعضهم مكانه عثمان بن عيسى . وأنت خبير بما فيه من الاشتباه ، إذ الفضالة ليس من أصحاب الإجماع ، بل هو وابن فضّال قد ذكرا بدل حسن بن محبوب ، كما أنّ عثمان بن عيسى قد ذكر بدلا عن فضالة لا عن ابن فضّال .
وبالجملة ، إنّ ما نقله المحقّق الداماد هو الموافق لما ذكره الكشّي في رجاله . وقد نظم العلّامة الطباطبائي هؤلاء الجماعة فيما نسب إليه بقوله :قد أجمع الكلّ على تصحيح ما * يصحّ عن جماعة فليعلما
وهم أولوا نجابة ورفعة * أربعة وخمسة وتسعة
زرارة كذا بريد قد أتى * ثمّ محمّد وليث يا فتى
كذا الفضيل بعده معروف * وهو الذي ما بيننا معروف
والستّة الوسطى أولى الفضائل * رتبتهم أدنى من الأوائل
جميل الجميل مع أبان * والعبدلان ثمّ حمّادان
والستّة الأخرى وهم صفوان * ويونس عليهم الرضوان
ثمّ ابن محبوب كذا محمّد * كذاك عبد اللّه ثمّ أحمد
وما ذكرناه الأصحّ عندنا * وشذّ قول من به خالفناوبقي في المقام أمور :