تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرائد الأصول ( مع حواشي أوثق الوسائل ) — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
شرح
يسار ، ومحمّد بن مسلم الطائفي . قالوا : وأفقه الستة زرارة . وقال بعضهم : مكان أبي بصير الأسدي المرادي ، وهو ليث بن البختريّ . الطبقة الثانية : وهي الدرجة الوسطى . وهذه عبارته فيها تسمية الفقهاء من أصحاب أبي عبد اللّه عليه السّلام : أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عن هؤلاء ، وتصديقهم لما يقولون ، وأقرّوا لهم بالفقه من دون أولئك الستّة الذين عدّدناهم وسمّيناهم ستّة نفر : جميل بن درّاج ، وعبد اللّه بن مسكان ، وعبد اللّه بن بكير ، وحمّاد بن عيسى ، وأبان بن عثمان ، وحمّاد بن عثمان . وقالوا : زعم أبو إسحاق الفقيه - يعني : تغلبة بن ميمون - أفقه هؤلاء جميل بن دراج ، وهم أحداث أبي عبد اللّه عليه السّلام . الطبقة الثالثة : وهي الدرجة الأخيرة . وهذه ألفاظه : هناك تسمية الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم الكاظم وأبي الحسن الرضا عليهما السّلام : أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصحّ عن هؤلاء وتصديقهم ، وأقرّوا لهم بالفقه والعلم ، وهم ستّة نفر آخر دون الستّة نفر الذين ذكرناهم في أصحاب أبي عبد اللّه عليه السّلام ، منهم : يونس بن عبد الرحمن ، وصفوان بن يحيى بيّاع السابري ، ومحمّد بن أبي عمير ، وعبد اللّه بن المغيرة ، والحسن بن محبوب ، وأحمد بن محمّد بن أبي نصر . وقال بعضهم : مكان الحسن بن محبوب عليّ بن فضال وفضالة بن أيّوب . وقال بعضهم : مكان فضالة عثمان بن عيسى . وأفقه هؤلاء يونس بن عبد الرحمن وصفوان بن يحيى . وقد جعل الشيخ تقيّ الدين بن داود في كتابه الرجال الطبقة الثالثة هي الدرجة الوسطى ، والدرجة الثانية الدرجة الأخيرة ، وكأنّه نظر إلى جلالة يونس بن عبد الرحمن وصفوان بن يحيى ومحمّد بن أبي عمير . ولكن عبارة الكشّي تأبى إلّا خلاف ذلك . ثمّ إنّ أبا عمرو الكشّي قال في ترجمة فضالة بن أيّوب قال : « بعض أصحابنا إنّه ممن أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصحّ عنهم وتصديقهم ، وأقرّوا لهم بالفقه