شرح
في أصحاب الباقر وأصحاب الصادق والخلاصة : كوفيّ تابعيّ زيديّ أعمى ، إليه تنسب الجاروديّة . وفي الفهرست : كان ضعيفا . وقال الغضائري : حديثه في حديث أصحابنا أكثر منه في الزيديّة ، وأصحابنا يكرهون ما رواه محمّد بن سنان عنه ، ويعتمدون ما رواه محمّد بن أبي بكر الأرجني .
وفي عبد اللّه بن زيد الأنباري عن الزراري : كنت أعرف أبا طالب أكثر عمره مختلطا بالواقفيّة ، ثمّ عاد إلى الإمامة ، وجفاة أصحابنا ، وكان حسن العبادة والخضوع والخشوع ، وكان أبو القاسم بن سهل العدل يقول : ما رأيت رجلا أحسن عبادة منه - إلى أن قال - وكان أصحابنا البغداديّون يرمونه بالارتفاع . قال الحسين بن عبد اللّه : وفد أبو طالب بغداد ، واجتهدت أن يمكنني أصحابنا من لقائه وأسمع منه فلم يفعلوا ذلك .
وفي عبد اللّه بن سنان قال النجاشي بعد ذكر كتبه : روى هذه الكتب عنه جماعات من الناس ، لعظمه في الطائفة وثقته وجلالته . وفي عليّ بن الحسن بن فضال : لم نعثر له على زلّة ولا على ما يشينه ، وقلّ ما روى عن ضعيف . وفي عبد اللّه بن محمّد البلوى : كذّاب وضّاع للحديث ، لا يلتفت إلى حديثه ، ولا يعبأ به .
وفي عليّ بن الحسن الطاطري قال الفهرست : له كتب في الفقه ، رواها عن الرجال الموثوق بهم وبرواياتهم ، فلأجل ذلك ذكرناها . وفي عمر بن عبد اللّه :
عرضت هذين الحديثين على أحمد بن حمزة فقال : أعرفهما ولا أحفظهما من رواهما لي . وفي فضل بن حارث عن الكشّي . فدلّ هذا الخبر على أنّ الفضل مؤتمن في القول . وفي محمّد بن أبي عمير ما تقدّم سابقا . وفي محمّد بن أرومة يظهر من الصدوق وشيخه أنّهما لا يجوّزان العمل بما ينفرد ، من جهة أنّه طعن عليه بالغلوّ ، ومثل هذا كثير . وفي محمّد بن عبد اللّه بن المطلب : أنّه وضّاع كثير المناكير ، رأيت كتبه وفيها الأسانيد من دون المتون والمتون من دون الأسانيد . وفي محمّد بن فرات : ضعيف بن ضعيف لا يكتب حديثه . وفي مياح في رجال النجاشي ضعيف