تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرائد الأصول ( مع حواشي أوثق الوسائل ) — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
وقوله عليه السّلام لشعيب العقرقوفيّ ( 515 ) بعد السؤال عمّن يرجع إليه : « عليك بالأسديّ » يعني أبا بصير . وقوله عليه السّلام لعليّ بن المسيّب ( 516 ) بعد السؤال عمّن يأخذ عنه معالم الدين : « عليك بزكريا بن آدم المأمون على الدين والدنيا » . وقوله عليه السّلام لمّا قال له عبد العزيز بن المهتدي : ( 517 ) « ربما أحتاج ولست ألقاك في كلّ وقت ، أفيونس بن عبد الرحمن ثقة آخذ عنه معالم ديني ؟ قال : نعم » 4 . وظاهر هذه الرواية : أنّ
شرح
515 . قال : « قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ربّما احتجنا أن نسأل عن شيء ، فممّن نسأل ؟ قال : عليك بالأسدي » يعني أبا بصير . نقله المولى الميرزا محمّد في ترجمة أبي بصير . وعن الكشّي بسند صحيح عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : « بشرّ المخبتين : بريد بن معاوية العجلي ، وأبو بصير ليث بن البختري ، ومحمّد بن مسلم وزرارة ، أربعة نجباء ، أمناء اللّه على حلاله وحرامه ، ولولا هؤلاء انقطعت آثار النبوّة واندرست » . وعن ابن خالد الأقطع قال : « سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : ما أجد أحدا أحيا ذكرنا وأحاديث أبي إلّا زرارة وأبو بصير وليث المرادي ومحمّد بن مسلم وبريد بن معاوية العجلي » . 516 . نقله المولى الميرزا محمّد في ترجمته هكذا : قال عليّ بن مسيّب الهمداني : « قلت للرضا عليه السّلام : شقّتي بعيدة ، لست أصل إليك في كلّ وقت ، فممّن آخذ معالم ديني ؟ قال : عن زكريّا بن آدم القمي المأمون على الدين والدنيا » . 517 . لا يخفى أنّ المصنّف رحمه اللّه قد خلط بين حديثين أحدهما : ما عن الكشّي من صحيح عليّ بن محمّد القتبي قال : حدّثنا المفضّل بن شاذان قال : حدّثني عبد العزيز بن المهتدي ، وكان خير قمّي رأيته ، وكان وكيل الرضا عليه السّلام وخاصّته ، قال : سألت الرضا عليه السّلام فقلت : « إنّي لا ألقاك في كلّ وقت ، فممّن آخذ معالم ديني ؟ قال : خذ من يونس بن عبد الرحمن . وثانيهما : ما رواه الحسن بن علي بن يقطين قال : « قلت لأبي الحسن الرضا عليه السّلام : إنّي لا أكاد أصل إليك أسألك عن كلّ ما احتاج إليه من معالم ديني . أفيونس بن عبد الرحمن ثقة آخذ منه ما احتاج إليه من معالم ديني ؟ قال : نعم » .