تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرائد الأصول ( مع حواشي أوثق الوسائل ) — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
شرح
الحجج بعد الحجج الأطهار عليهم السّلام على العباد ! على ما نطقت به الأخبار وصرّحت به الآثار . ومن عجب العجاب أنّه قد صرّح في تلك الرسالة بأنّ طريقة أعاظم العلماء الإماميّة ورؤسائهم كانت طريقة الأخباريّين ، في انحصار طريق الاستنباط عندهم في الكتاب والسنّة . وقال ما ترجمته : قد نقلنا عبارات مائة نفر منهم تقريبا في الردّ على الاجتهاد في كتابنا منية المرتاد ، ثمّ نقل أسامي ثلاثين نفرا منهم ممّن كان في صدر من تأخّر . ثمّ قال : وأمّا محقّق چند كه مشهور اجتهاديّت ايشان است ، وحال آنكه در بعضي از تصانيف خود تصريح ببطلان اجتهاد اصطلاحى نموده‌اند ، واعتراف بطريقه عمل به كتاب وسنّت كرده‌اند ، پس علّامه حسن بن يوسف بن مطهّر حلّى طاب ثراه صاحب تصانيف كثيرة ، در كتاب منهاج الكرامة كه در آخر عمر خريف خود بعد از تشيّع سلطان محمّد خدابنده كه براي ارشاد أو تصنيف نموده ، تصريح به اين مطلب نموده است وعبارت أو را در حاشية دفعا للاستبعاد نقل نموده‌ام . دويم : شيخ أبو القاسم محقّق حلّى . سيّم : شيخ محمّد بن مكّى معروف به شهيد اوّل در اوّل كتاب ذكرى . چهارم : شيخ زين الدين معروف به شهيد ثاني در رساله اقتصاد بر ردّ اجتهاد . پنجم : خاتمة المجتهدين شيخ بهاء الدين محمّد عاملي ، ولنعم ما قال :علم نبود علم غير تفسير وحديث * هركه خواهد غير أزين گردد خبيثششم : خاتم المحقّقين آقا حسين خوانسارى در اوّل شرح دروس . هفتم : جمال الدين محمّد خوانسارى . وبايد دانست كه اگر كسى را تشكيكى در مختار ايشان باشد ، واين نسبت را كذب وافترا توهم پندارد ، به كتاب منية المرتاد اين خاكسار رجوع كند ، كه در آنجا عبارات تامّة بر مطلب را از هريك ببيان عبارات ايراد نموده‌ام ، واين رساله چون جهت انتفاع عامّهء مواليان است محلّ ايراد عبارات مطوّله عربيّه نيست ، واللّه على ما نقول شهيد » انتهى .