تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمدة الوسائل في الحاشية على الرسائل — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧

الاستدلال على حجية الخبر الواحد بالسنة الشريفة

قوله - قدس سره - : وأما السنة فطوائف من الأخبار . . . قد يتوهم أن كل واحد من الطوائف ، ليس متواترا لا لفظا ولا معنى ، فلا يمكن التمسك بها لما نحن بصدده . لكن قد يجاب : أنها وإن كانت كذلك إلا أن مجموعها متواترة إجمالا ، ولكن لا يخفى أن التواتر الإجمالي لا يفيد إلا حجية ما هو أخص منها مضمونا ، ومن المعلوم أنه لا يفي بمعظم الأحكام بحيث يوجب عدم الانسداد ، إلا أن يقال : إذا صار ما هو أخص مضمونا حجة فإذا وجد في أخبار الباب ما هو كذلك - أي أخص مضمونا - يستدل به على حجية غيره من أخبار الثقة أو العدم ، وبه يتم المطلب . ولكن الإنصاف أن الطائفة التي تدل على حجية أخبار الثقة ربما تبلغ حد التواتر ، ومجموع الأخبار يوجب قطع الانسان بحجيتها . قوله - قدس سره - : وأما الإجماع فتقريره من وجوه - الخ اعلم أن جميع التقارير ترجع : إما إلى الإجماع القولي ، وإما إلى الإجماع العملي ، وإما إلى طريقة العقلاء .