وأمّا قوله : ( اليقين لا يدخله الشكّ ) فتفرّع الإفطار للرؤية عليه من جهة استصحاب الاشتغال بصوم رمضان إلى أن يحصل الرافع .
وبالجملة ، فالمتأمّل المنصف يجد أنّ هذه الأخبار لا تدلّ على أزيد من اعتبار اليقين السابق عند الشكّ في الارتفاع برافع .
Commentary
المضي في ما له مقتضي .
( وأمّا قوله : ( اليقين لا يدخله الشكّ ) فتفرّع الإفطار للرؤية عليه . . . إلى آخره ) .
والحاصل : إنّ المتفرّع عليه بالنسبة إلى يوم الشكّ من شوال ليس هو استصحاب رمضان بل استصحاب الاشتغال ، والشكّ في شكّ فيه الرافع .
( وبالجملة ، فالمتأمّل المنصف يجد أنّ هذه الأخبار لا تدلّ على أزيد من اعتبار اليقين السابق عند الشكّ في الارتفاع برافع ) .
هذا تمام الكلام في ما يمكن أن يستدلّ به على حجيّة الاستصحاب ، وبعده يقع الكلام في البحث عن تنبيهات الاستصحاب إن شاء اللّه ، فانتظر .
* * *